الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قال تعالى :( فكذبوه فعقروها )
أي :
فكذبوا صالحا في الخبر الذي أخبرهم عن الله أن للناقة شرب، يوم ولهم شرب يوم ( معلوم ) (١)، وأن الله ينزل بهم نقمته إن عقروها، وذلك أنهم كانوا سلموا (٢) للناقة شرب يوم ولهم شرب يوم، ثم بدا لهم فكذبوا صالحا في ما قال لهم، وأجمعوا على عقرها ومنعها الشرب، وعن رضاء جميعهم عقرها من عقرها، فلذلك نسب (٣) العقر إلى جميعهم ( وإن كان عاقرها واحد (٤)، لأنهم لما رضوا بذلك كانوا كالفاعلين له فنسب التكذيب والعقر إلى جميعهم ) (٥).
ثم قال تعالى :( فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها )
أي : فسوى الدمدمة عليهم جميعا فلم يفلت منهم أحد. ودل " دمدم " على الدمدمة (٦).
وقال الفراء :( فسواها ) [ أي ] (٧) : فسوى بينهم العقوبة، فلم يبق منهم أحدا (٨).
ومعنى " دمدم " : دمر (٩). وقال الفراء : أرجف (١٠) وذنبهم : هو تكذيبهم لصالح وعقرهم للناقة (١١)، ووحدة لأنه مصدر.
قال قتادة : ذكر ( لنا ) (١٢) أن أحيمر ( ثمود أبى ) (١٣) أن يعقر (١٤) الناقة حتى بايعه صغيرهم وكبيرهم (١٥)، وذكرهم وأنثاهم (١٦) فلما [ اشترك ] (١٧) القوم في عقرها دمدم الله عليهم بذنبهم فسواها (١٨)
وقال (١٩) الحسن :" لما عقروا الناقة طلبوا فصيلها، فصار (٢٠) في قارة (٢١) الجبال (٢٢)، فقطع الله عز وجل قلوبهم " (٢٣).
أي :
فكذبوا صالحا في الخبر الذي أخبرهم عن الله أن للناقة شرب، يوم ولهم شرب يوم ( معلوم ) (١)، وأن الله ينزل بهم نقمته إن عقروها، وذلك أنهم كانوا سلموا (٢) للناقة شرب يوم ولهم شرب يوم، ثم بدا لهم فكذبوا صالحا في ما قال لهم، وأجمعوا على عقرها ومنعها الشرب، وعن رضاء جميعهم عقرها من عقرها، فلذلك نسب (٣) العقر إلى جميعهم ( وإن كان عاقرها واحد (٤)، لأنهم لما رضوا بذلك كانوا كالفاعلين له فنسب التكذيب والعقر إلى جميعهم ) (٥).
ثم قال تعالى :( فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها )
أي : فسوى الدمدمة عليهم جميعا فلم يفلت منهم أحد. ودل " دمدم " على الدمدمة (٦).
وقال الفراء :( فسواها ) [ أي ] (٧) : فسوى بينهم العقوبة، فلم يبق منهم أحدا (٨).
ومعنى " دمدم " : دمر (٩). وقال الفراء : أرجف (١٠) وذنبهم : هو تكذيبهم لصالح وعقرهم للناقة (١١)، ووحدة لأنه مصدر.
قال قتادة : ذكر ( لنا ) (١٢) أن أحيمر ( ثمود أبى ) (١٣) أن يعقر (١٤) الناقة حتى بايعه صغيرهم وكبيرهم (١٥)، وذكرهم وأنثاهم (١٦) فلما [ اشترك ] (١٧) القوم في عقرها دمدم الله عليهم بذنبهم فسواها (١٨)
وقال (١٩) الحسن :" لما عقروا الناقة طلبوا فصيلها، فصار (٢٠) في قارة (٢١) الجبال (٢٢)، فقطع الله عز وجل قلوبهم " (٢٣).
١ ساقط من م..
٢ م: يسلموا. ث: أسلما..
٣ أ: ينسب..
٤ أ، ث: واحد..
٥ ما بين قوسين ساقط من أ. وانظر جامع البيان ٣٠/٢١٤..
٦ هو قول علي بن سليمان في إعراب النحاس ٥/٢٣٩، وانظر إعراب ابن الأنباري ٢/٥١٧..
٧ ساقط من أ..
٨ انظر معاني الفراء ٣/٢٦٩..
٩ انظر جامع البيان ٣٠/٢١٤..
١٠ أ: رجف. وانظر معاني الفراء ٣/٢٦٩ وفيه "أرجف بهم"..
١١ أ، ث: الناقة..
١٢ ساقط من أ..
١٣ ساقط من أ..
١٤ ث: يعقروا..
١٥ أ: كبيرهم وصغيرهم..
١٦ أ: وإناثهم..
١٧ أ: اشتركوا. ث: اشرك..
١٨ انظر جامع البيان ٣٠/٢١٤-٢١٥، وتفسير ابن كثير ٤/٥٥٣..
١٩ أ: قال..
٢٠ أ: فصارة..
٢١ أ: بارة..
٢٢ ث: الحبال..
٢٣ جامع البيان ٣٠/٢١٤..
٢ م: يسلموا. ث: أسلما..
٣ أ: ينسب..
٤ أ، ث: واحد..
٥ ما بين قوسين ساقط من أ. وانظر جامع البيان ٣٠/٢١٤..
٦ هو قول علي بن سليمان في إعراب النحاس ٥/٢٣٩، وانظر إعراب ابن الأنباري ٢/٥١٧..
٧ ساقط من أ..
٨ انظر معاني الفراء ٣/٢٦٩..
٩ انظر جامع البيان ٣٠/٢١٤..
١٠ أ: رجف. وانظر معاني الفراء ٣/٢٦٩ وفيه "أرجف بهم"..
١١ أ، ث: الناقة..
١٢ ساقط من أ..
١٣ ساقط من أ..
١٤ ث: يعقروا..
١٥ أ: كبيرهم وصغيرهم..
١٦ أ: وإناثهم..
١٧ أ: اشتركوا. ث: اشرك..
١٨ انظر جامع البيان ٣٠/٢١٤-٢١٥، وتفسير ابن كثير ٤/٥٥٣..
١٩ أ: قال..
٢٠ أ: فصارة..
٢١ أ: بارة..
٢٢ ث: الحبال..
٢٣ جامع البيان ٣٠/٢١٤..