كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ ؛ أي ولا يخافُ الله عاقبةَ إهلاكِهم. وَقِيْلَ : إنَّ قولَهُ تعالى ﴿وَلاَ يَخَافُ﴾ راجعٌ إلى رسولِهم صالِحُ عليه السلام، كان لا يخافُ عند التدميرِ من عاقبةِ أمرهم. وَقِيْلَ : هو راجعٌ إلى قولهِ تعالى ﴿إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ كأنه قالَ : قامَ لعقرِها وهو كالآمِن من نُزولِ الهلاك به وبقومهِ جَهلاً منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى