معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿ولا يخاف عقباها﴾ قرأ أهل المدينة والشام :﴿فلا﴾ بالفاء وكذلك هو في مصاحفهم وقرأ الباقون بالواو، وهكذا في مصاحفهم ﴿عقباها﴾ عاقبتها. قال الحسن : معناه : لا يخاف الله من أحد تبعة في إهلاكهم. وهي رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس. وقال الضحاك، والسدي، والكلبي : هو راجع إلى العاقر، وفي الكلام تقديم وتأخير، وتقديره : إذ انبعث أشقاها ولا يخاف عقباها.