تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
قوله :﴿ولا يخاف عقباها﴾.
قال في التقديم :﴿إذ انبعث أشقاها﴾.
﴿ولا يخاف عقباها﴾ عاقر الناقة من الله عز وجل، وإنما كان أصحاب الشراب تسعة نفس منهم قدار بن قديرة، وهو عاقر الناقة وسالف، وجذع، وقيل، وجزيل، وهذيل، وجمال بن مالك، وحبابة بن أذاذ، وجميل بن جواد.
فذلك قوله تعالى :﴿وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون﴾ [النمل: ٤٨]، قال أبو صالح : بعض هؤلاء المسمين يوافق تسمية عاقري الناقة في سورة النمل، وهذا قول، وأولئك قول قوم آخرين والله أعلم.
قال في التقديم :﴿إذ انبعث أشقاها﴾.
﴿ولا يخاف عقباها﴾ عاقر الناقة من الله عز وجل، وإنما كان أصحاب الشراب تسعة نفس منهم قدار بن قديرة، وهو عاقر الناقة وسالف، وجذع، وقيل، وجزيل، وهذيل، وجمال بن مالك، وحبابة بن أذاذ، وجميل بن جواد.
فذلك قوله تعالى :﴿وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون﴾ [النمل: ٤٨]، قال أبو صالح : بعض هؤلاء المسمين يوافق تسمية عاقري الناقة في سورة النمل، وهذا قول، وأولئك قول قوم آخرين والله أعلم.