كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
أي ولا يخافُ الله عاقبةَ إهلاكِهم. وَقِيْلَ: إنَّ قولَهُ تعالى ﴿وَلاَ يَخَافُ﴾ راجعٌ إلى رسولِهم صالِحُ عليه السلام، كان لا يخافُ عند التدميرِ من عاقبةِ أمرهم. وَقِيْلَ: هو راجعٌ إلى قولهِ تعالى﴿ إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴾[الشمس: ١٢] كأنه قالَ: قامَ لعقرِها وهو كالآمِن من نُزولِ الهلاك به وبقومهِ جَهلاً منهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى