التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ولا يخاف عقباها﴾ لا يخاف الله عاقبة ما فعل بهم من الدمدمة والاستئصال. فإن الله لا يرهبه في الوجود شيء، وإنما هو العزيز الجبار الذي ذلت له الجباه، وخشعت له النواصي، وخشيت منه الملوك والجبابرة(١).
١ تفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٥١٨ وتفسير البيضاوي ص ٨٠١ وتفسير النسفي جـ ٤ ص ٣٦١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى