البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ أبيّ والأعرج ونافع وابن عامر : فلا يخاف بالفاء ؛ وباقي السبعة ولا بالواو ؛ والضمير في يخاف الظاهر عوده إلى أقرب مذكور وهو ربهم، أي لأدرك عليه تعالى في فعله بهم لا يسئل عما يفعل، قاله ابن عباس والحسن، وفيه ذم لهم وتعقبه لآثارهم.
وقيل : يحتمل أن يعود على صالح، أي لا يخاف عقبى هذه الفعلة بهم، إذ كان قد أنذرهم وحذرهم.
ومن قرأ : ولا يحتمل الضمير الوجهين.
وقال السدي والضحاك ومقاتل والزجاج وأبو علي : الواو واو الحال، والضمير في يخاف عائد على ﴿أشقاها﴾، أي انبعث لعقرها، وهو لا يخاف عقبى فعله لكفره وطغيانه، والعقبى : خاتمة الشيء وما يجيء من الأمور بعقبه، وهذا فيه بعد لطول الفصل بين الحال وصاحبها.
وقيل : يحتمل أن يعود على صالح، أي لا يخاف عقبى هذه الفعلة بهم، إذ كان قد أنذرهم وحذرهم.
ومن قرأ : ولا يحتمل الضمير الوجهين.
وقال السدي والضحاك ومقاتل والزجاج وأبو علي : الواو واو الحال، والضمير في يخاف عائد على ﴿أشقاها﴾، أي انبعث لعقرها، وهو لا يخاف عقبى فعله لكفره وطغيانه، والعقبى : خاتمة الشيء وما يجيء من الأمور بعقبه، وهذا فيه بعد لطول الفصل بين الحال وصاحبها.