الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَلاَ يَخَافُ عقباها ( ١٥ )﴾ أي : عاقبتها وتبعتها ؛ كما يخاف كل معاقب من الملوك فيبقى بعض الإبقاء. ويجوز أن يكون الضمير لثمود على معنى : فسواها بالأرض. أو في الهلاك، ولا يخاف عقبى هلاكها. وفي مصاحف أهل المدينة والشأم : فلا يخاف. وفي قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ولم يخف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى