البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿والنهار إذا جلاها﴾ : الظاهر أن مفعول جلاها هو الضمير عائد على الشمس، لأنه عند انبساط النهار تنجلي الشمس في ذلك الوقت تمام الإنجلاء.
وقيل : يعود على الظلمة.
وقيل : على الأرض.
وقيل : على الدنيا، والذي يجلي الظلمة هو الشمس أو النهار، فإنه وإن لم تطلع الشمس لا تبقى الظلمة، والفاعل بجلاها ضمير النهار.
قيل : ويحتمل أن يكون عائداً على الله تعالى، كأنه قال : والنهار إذا جلى الله الشمس، فأقسم بالنهار في أكمل حالاته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى