بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿والنهار إِذَا جلاها﴾ يعني : إذا أضاء واستنار، فقال القتبي : هذا من الاختصار ﴿والنهار إِذَا جلاها﴾ ويعني : والأرض أو الدنيا، يعني : النهار أذا أضاء الدنيا. وقال الكلبي : معناه إذا جلى النهار ظلمة الليل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى