أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿جَلاَّهَا﴾
(٣) - وَأَقْسَمَ تَعَالَى بِالنَّهَارِ إِذَا جَلاَ الظُّلْمَةَ عَنِ الأَرْضِ.
(وَقِيلَ إِنَّ المَعْنَى: قَسَماً بِالنِّهَارِ إِذَا جَلاَ الشَّمْسَ وَأَظْهَرَهَا وَأَتَمَّ وَضُوحَهَا، إِذْ كُلَّمَا كَانَ النِّهَارُ أَجْلَى كَانَتِ الشَّمْسُ أَكْمَلَ وُضُوحاً).
جَلاَّهَا - أَظْهَرَهَا لِلرَّائِينَ.
(٣) - وَأَقْسَمَ تَعَالَى بِالنَّهَارِ إِذَا جَلاَ الظُّلْمَةَ عَنِ الأَرْضِ.
(وَقِيلَ إِنَّ المَعْنَى: قَسَماً بِالنِّهَارِ إِذَا جَلاَ الشَّمْسَ وَأَظْهَرَهَا وَأَتَمَّ وَضُوحَهَا، إِذْ كُلَّمَا كَانَ النِّهَارُ أَجْلَى كَانَتِ الشَّمْسُ أَكْمَلَ وُضُوحاً).
جَلاَّهَا - أَظْهَرَهَا لِلرَّائِينَ.