النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿والنّهارِ إذا جَلاَها﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أضاءها، يعني الشمس لأن ضوءها بالنهار يجلي ظلمة الليل، قاله مجاهد.
الثاني : أظهرها، لأن ظهور الشمس بالنهار، ومنه قول قيس بن الخطيم :
تجلب لنا كالشمس بين غمامةٍبدا حاجبٌ منها وضنّتْ بحاجب
ويحتمل ثالثاً : أن النهار جلّى ما في الأرض من حيوانها حتى ظهر لاستتاره ليلاً وانتشاره نهاراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى