تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ونحو ذلك قوله :﴿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾ أي : مدها ووسعها، فتمكن الخلق حينئذ من الانتفاع بها، بجميع وجوه(١)  الانتفاع.
١ - في ب: أوجه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى