تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ يحتمل أن المراد نفس سائر المخلوقات الحيوانية، كما يؤيد هذا العموم، ويحتمل أن المراد بالإقسام بنفس الإنسان المكلف، بدليل ما يأتي بعده.
﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴾