جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : وَنَفْسٍ وَما سَوّاها يعني جلّ ثناؤه بقوله : وَما سَوّاها نفسه، لأنه هو الذي سوّى النفسَ وخلقها، فعدّل خلقها، فوضع «ما » موضع «مَنْ »، وقد يُحتمل أن يكون معنى ذلك أيضا المصدر، فيكون تأويله : ونفس وتسويَتها، فيكون القسم بالنفس وبتسويتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى