تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ أي : خلقها سوية مستقيمة على الفطرة القويمة، كما قال تعالى :﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ [الروم: ٣٠] وقال رسول الله ﷺ :" كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يُهَوِّدانه أو يُنَصِّرانه أو يُمَجِّسانه، كما تولد البهيمة بهيمة جَمْعَاء هل تحسون فيها من جدعاء ؟ ".
أخرجاه من رواية أبي هريرة(١)
وفي صحيح مسلم من رواية عياض بن حمار المجاشعي، عن رسول الله ﷺ قال :" يقول الله عز وجل : إني خلقت عبادي حُنَفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم " (٢).
أخرجاه من رواية أبي هريرة(١)
وفي صحيح مسلم من رواية عياض بن حمار المجاشعي، عن رسول الله ﷺ قال :" يقول الله عز وجل : إني خلقت عبادي حُنَفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم " (٢).
١ - (٢) صحيح البخاري برقم (١٣٨٥) وصحيح مسلم برقم (٢٦٥٨)..
٢ - (٣) صحيح مسلم برقم (٢٨٦٥).
٢ - (٣) صحيح مسلم برقم (٢٨٦٥).