مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والأرض وما طحاها﴾ ففيه مسألتان :
المسألة الأولى : إنما أخر هذا عن قوله :﴿والسماء وما بناها﴾ لقوله :﴿والأرض بعد ذلك دحاها﴾.
المسألة الثانية : قال الليث : الطحو كالدحو وهو البسط، وإبدال الطاء من الدال جائز، والمعنى وسعها. قال عطاء والكلبي : بسطها على الماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى