النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿والأرْضِ وما طَحَاهَا﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : معناه بَسطها، قاله سفيان وأبو صالح.
الثاني : معناه قسَمها، قاله ابن عباس.
الثالث : يعني ما خلق فيها، قاله عطية العوفي، ويكون طحاها بمعنى خلقها، قال الشاعر :
وما تَدري جذيمةُ مَنْ طحاهاولا من ساكنُ العَرْشِ الرّفيع
ويحتمل رابعاً : أنه ما خرج منها من نبات وعيون وكنوز، لأنه حياة لما خلق عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى