تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( فألهمها فجورها وتقواها ) أي : عرفها وأعلمها، وقال مجاهد والضحاك وغيرهما : جعل في قلبه فجورها وتقواها، وهو أولى من القول الأول ؛ لأن الإلهام في اللغة فوق التعريف والإعلام. وقال الزجاج : عدلها للفجور، ووفقها للتقوى ( قد أفلح من زكاها ) على هذا وقع القسم، والمعنى : قد أفلحت نفس زكاها الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى