الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير ﴿فألهمها﴾ قال : ألزمها ﴿فجورها وتقواها﴾.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الضحاك ﴿فألهمها فجورها وتقواها﴾ قال : الطاعة والمعصية.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ﴿فألهمها فجورها وتقواها﴾ قال : الفاجرة ألهمها الفجور، والتقية ألهمها التقوى.
وأخرج ابن مردويه في قوله :﴿فألهمها فجورها وتقواها﴾ يقول : بين للعباد الرشد من الغيّ وألهم كل نفس ما خلقها له وكتب عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى