لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي : بأن خَذَلَها ووَفَّقَها.
ويقال : فجورها : حركتها في طلب الرزق، وتقواها : سكونها بِحُكْمِ القدير.
وقيل : طريق الخير والشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى