جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿فألهمها﴾ : علمها، وبين لها ﴿فجورها وتقواها﴾ وجاز أن يكون ( الماءات ) الثلاثة مصدرية، كما قال الفراء والزجاج، وقوله :﴿فألهمها﴾ عطف على ما بعد ما كأنه قيل : نفس وتسويتها فإلهامها فجورها، والمهلة فيها عرفية، ولا محذور