تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
شرح المفردات : ألهمها : عرفها ومكنها، والفجور : ما يكون سببا في الخسران والهلكة، والتقوى : إتيان ما يحفظ النفس من سوء العاقبة
ثم بين أثر هذه التسوية فقال :
﴿فألهمها فجورها وتقواها﴾ أي فألهم كل نفس الفجور والتقوى وعرفها حالهما، بحيث تميز الرشد من الغي، ويتبين لها الهدى من الضلال، وجعل ذلك معروفا لأولي البصائر.
ثم بين أثر هذه التسوية فقال :
﴿فألهمها فجورها وتقواها﴾ أي فألهم كل نفس الفجور والتقوى وعرفها حالهما، بحيث تميز الرشد من الغي، ويتبين لها الهدى من الضلال، وجعل ذلك معروفا لأولي البصائر.