صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فألهمها فجورها وتقواها﴾ عرفها ما ينبغي لها أن تأتى أو تذر من خير أو شر، أو طاعة أو معصية ؛ بحيث تميز رشدها من غيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى