التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فألهمها فجورها وتقواها٨﴾، أي : جعلها قادرة على التمييز بين خيرها وشرها، ﴿قد أفلح من زكاها٩﴾، أي : فاز من نمى في نفسه استعداد الخير، وطهر نفسه بطاعة الله وتقواه، ﴿وقد خاب من دساها١٠﴾، أي : خسر من أضعف في نفسه روح الخير، وأقبل على الموبقات والمعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى