الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧:قوله تعالى ﴿ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها﴾
قال مسلم : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عزرة بن ثابت، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الدئلي، قال : قال لي عمران بن الحصين : أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه، أشيء قُضي عليهم ومضى عليهم من قدر ما سبق ؟ أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم، وثبتت الحجة عليهم ؟ فقلت : بل شيء قُضي عليهم، ومضى عليهم قال فقال : أفلا يكون ظلما ؟ قال : ففزعت من ذلك فزعا شديدا وقلت : كل شيء خلق الله وملك يده فلا يسأل عما يفعل وهم يسألون. فقال لي يرحمك الله ! إني لم أرد بما سألتك إلا لأحرز عقلك إن رجلين من مزينة أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالا : يا رسول الله ! أرأيت ما يعمل الناس اليوم، ويكدحون فيه، أشيء قُضي عليهم ومضى فيهم من قدر قد سبق، أو فيما يُستقبلون به مما أتاهم به نبيهم، وثبتت الحجة عليهم ؟ فقال :" لا بل شيء قضي عليهم ومضي فيهم، وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل :﴿ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها﴾.
[ الصحيح ٤/ ٢٠٤١-٢٠٤٢- كل القدر، ب كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه، وكتابة رزقه وأجله وعلمه، وشقاوته وسعادته ح ٢٦٥ ].


أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :﴿فألهمها فجورها وتقواها﴾ قال : بين الخير والشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى