التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾
والإِلهام : هو التعريف والإِفهام للشئ، أو التمكين من فعله أو تركه، والفجور : فعل ما يؤدى إلى الخسران والشقاء. والتقوى : هى الإِتيان بالأقوال والأفعال التى ترضى الله - تعالى - وتصون الإِنسان من غضبه -عز وجل -.
أى : فعرف - سبحانه - النفس الإِنسان و ألهمها وأفهمها معنى الفجور والتقوى، وبين لها حالهما، ووضح لها ما ينبغى أن تفعله وما ينبغى أن تتركه، من خير أو شر، ومن طاعة أو معصية، بحيث يتميز عندها الرشد من الغى، والخبيث من الطيب.
ومن الآيات التى وردت فى هذا المعنى قوله - تعالى - :﴿وَهَدَيْنَاهُ النجدين﴾ وقوله - عز وجل - :﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السبيل إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً﴾ وقدم - سبحانه - هنا الفجور على التقوى، مراعاة لأحوال المخاطبين بهذه السورة، وهم كفار قريش، الذين كانت أعمالهم قائمة على الفجور والخسران، بسبب إعراضهم عما جاءهم به رسول الله ﷺ من حق وبر.
والإِلهام : هو التعريف والإِفهام للشئ، أو التمكين من فعله أو تركه، والفجور : فعل ما يؤدى إلى الخسران والشقاء. والتقوى : هى الإِتيان بالأقوال والأفعال التى ترضى الله - تعالى - وتصون الإِنسان من غضبه -عز وجل -.
أى : فعرف - سبحانه - النفس الإِنسان و ألهمها وأفهمها معنى الفجور والتقوى، وبين لها حالهما، ووضح لها ما ينبغى أن تفعله وما ينبغى أن تتركه، من خير أو شر، ومن طاعة أو معصية، بحيث يتميز عندها الرشد من الغى، والخبيث من الطيب.
ومن الآيات التى وردت فى هذا المعنى قوله - تعالى - :﴿وَهَدَيْنَاهُ النجدين﴾ وقوله - عز وجل - :﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السبيل إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً﴾ وقدم - سبحانه - هنا الفجور على التقوى، مراعاة لأحوال المخاطبين بهذه السورة، وهم كفار قريش، الذين كانت أعمالهم قائمة على الفجور والخسران، بسبب إعراضهم عما جاءهم به رسول الله ﷺ من حق وبر.