البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فألهمها﴾، قال ابن جبير : ألزمها.
وقال ابن عباس : عرفها.
وقال ابن زيد : بين لها.
وقال الزجاج : وفقها للتقوى، وألهمها فجورها : أي خذلها، وقيل : عرفها وجعل لها قوة يصح معها اكتساب الفجور واكتساب التقوى.
وقال الزمخشري : ومعنى إلهام الفجور والتقوى : إفهامها وإعقالها، وأن أحدهما حسن والآخر قبيح، وتمكينه من اختيار ما شاء منهما بدليل قوله :﴿قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها﴾، فجعله فاعل التزكية والتدسية ومتوليهما. ألا ترى إلى قوله :﴿قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها﴾، كيف تقتضي التغاير في المزكى وفي المدسى ؟ والتزكية : الإنماء، والتدسية : النقص والإخفاء بالفجور.
انتهى، وفيه دسيسة الاعتزال.
وقال ابن عباس : عرفها.
وقال ابن زيد : بين لها.
وقال الزجاج : وفقها للتقوى، وألهمها فجورها : أي خذلها، وقيل : عرفها وجعل لها قوة يصح معها اكتساب الفجور واكتساب التقوى.
وقال الزمخشري : ومعنى إلهام الفجور والتقوى : إفهامها وإعقالها، وأن أحدهما حسن والآخر قبيح، وتمكينه من اختيار ما شاء منهما بدليل قوله :﴿قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها﴾، فجعله فاعل التزكية والتدسية ومتوليهما. ألا ترى إلى قوله :﴿قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها﴾، كيف تقتضي التغاير في المزكى وفي المدسى ؟ والتزكية : الإنماء، والتدسية : النقص والإخفاء بالفجور.
انتهى، وفيه دسيسة الاعتزال.