غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿تلاها﴾ و ﴿طحاها﴾ مثل ﴿دحاها﴾ مثل ﴿دحاها﴾ [ الآية : ٣٠ ] في " النازعات " ﴿فلا يخاف﴾ بالفاء وضم الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير بناء على أن ﴿قد أفلح﴾ جواب القسم واللام محذوف أي لقد أفلح.
﴿فألهمها فجورها وتقواها﴾ قالت المعتزلة : هو كقول ﴿وهديناه النجدين﴾ [البلد: ١٠] أي علمناه وعرفناه سلوك طريقي الخير والشر ويعضده ما بعده.
﴿قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها﴾ والتدسية ضد التزكية. وأصل دسي دسس قلب أحد حرفي التضعيف ياء كما في " قضيت ". والتدسيس مبالغة الدس وهو الإخفاء في التراب قال عز من قائل ﴿أم يدسه في التراب﴾ [النحل: ٥٩]
والضمير في " زكى " و " دس " ل " من " وقال أهل السنة : الضمير أن لله تعالى و " من " عبارة عن النفس والمعنى : قد سعدت نفس زكاها الله تعالى وخلقها طاهرة، وخابت نفس دساها الله وخلقها كافرة فاجرة.
وقد يروى عن سعيد بن جبير وعطاء وعكرمة ومقاتل والكلبي قالوا : أصل الإلهام من قولهم " لهم الشيء والتهمة " إذا ابتلعه و " ألهمته إياه " أي أبلعته ذلك. فالإلهام الإبلاع أي وضع الإيمان في قلب المؤمن والكفر في قلب الكافر.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿وضحاها﴾ ه لا ﴿تلاها﴾ ه ك ﴿جلاها﴾ ه ك ﴿يغشاها﴾ ه ك ﴿بناها﴾ ه ك ﴿طحاها﴾ ه ك ﴿سوّاها﴾ ه لا ص ﴿وتقواها﴾ ه لا ﴿زكاها﴾ ه ك ﴿دساها﴾ ه ط ﴿بطغواها﴾ ه ط لأن الظرف يتعلق بـ ﴿كذب﴾ أو بالطغوى ﴿أشقاها﴾ ه ﴿وسقياها﴾ ه ﴿فعقروها﴾ م ط ﴿فسوّاها﴾ ه ط ﴿عقباها﴾ ه.
﴿فألهمها فجورها وتقواها﴾ قالت المعتزلة : هو كقول ﴿وهديناه النجدين﴾ [البلد: ١٠] أي علمناه وعرفناه سلوك طريقي الخير والشر ويعضده ما بعده.
﴿قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها﴾ والتدسية ضد التزكية. وأصل دسي دسس قلب أحد حرفي التضعيف ياء كما في " قضيت ". والتدسيس مبالغة الدس وهو الإخفاء في التراب قال عز من قائل ﴿أم يدسه في التراب﴾ [النحل: ٥٩]
والضمير في " زكى " و " دس " ل " من " وقال أهل السنة : الضمير أن لله تعالى و " من " عبارة عن النفس والمعنى : قد سعدت نفس زكاها الله تعالى وخلقها طاهرة، وخابت نفس دساها الله وخلقها كافرة فاجرة.
وقد يروى عن سعيد بن جبير وعطاء وعكرمة ومقاتل والكلبي قالوا : أصل الإلهام من قولهم " لهم الشيء والتهمة " إذا ابتلعه و " ألهمته إياه " أي أبلعته ذلك. فالإلهام الإبلاع أي وضع الإيمان في قلب المؤمن والكفر في قلب الكافر.