التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فألهمها فجورها وتقواها﴾ أي : عرفها طريق الفجور والتقوى وجعل لها قوة يصح معها اكتساب أحد الأمرين، ويحتمل أن تكون الواو بمعنى أو، كقوله :﴿إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا﴾ [الإنسان: ٣].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى