الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
ومعنى إلهام الفجور والتقوى : إفهامهما وإعقالهما، وأنّ أحدهما حسن والآخر قبيح، وتمكينه من اختيار ما شاء منهما بدليل قوله :﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زكاها ( ٩ ) وَقَدْ خَابَ مَن دساها ( ١٠ )﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى