المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧:والنفس التي أقسم بها، اسم الجنس، وتسويتها إكمال عقلها ونظرها، ولذلك ربط الكلام بقوله تعالى :﴿فألهمها﴾ الآية فالفاء تعطي أن التسوية هي هذا الإلهام.

ومعنى قوله تعالى :﴿فجورها وتقواها﴾ أي عرفها طرق ذلك وجعل لها قوة يصح معها اكتساب الفجور أو اكتساب التقوى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى