النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فأَلْهَمَهَا فجُورَها وتَقْواها﴾ في " ألهمها " تأويلان :
أحدهما : أعلمها، قاله مجاهد.
الثاني : ألزمها، قاله ابن جبير.
وفي " فجورها وتقواها " ثلاثة تأويلات :
أحدها : الشقاء والسعادة، قاله مجاهد.
الثاني : الشر والخير، قاله ابن عباس.
الثالث : الطاعة والمعصية، قاله الضحاك.
ويحتمل رابعاً : الرهبة والرغبة لأنهما داعيا الفجور والتقوى.
وروى جويبر عن الضحاك عن ابن عباس أن النبي عليه السلام كان إذا قرأ هذه الآية " فألهمها فجورها وتقواها " رفع صوته : اللهم آتِ نفسي تقواها، أنت وليها ومولاها، وأنت خير من زكّاها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى