مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
بسم الله الرحما ن الرحيم
﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ استفهم عن انتفاء الشرح على وجه الإنكار فأفاد إثبات الشرح، فكأنه قيل : شرحنا لك صدرك، ولذا عطف عليه ﴿وضعنا﴾ اعتباراً للمعنى، أي فسحناه بما أودعناه من العلوم والحكم حتى وسع هموم النبوة ودعوة الثقلين، وأزلنا عنه الضيق والحرج الذي يكون مع العمى والجهل، وعن الحسن : مليء حكمة وعلماً { صَدْرَكَ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى