جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ألم نشرح لك صدرك(١)، أي : فسحناه ونورناه ووسعناه بالنبوة والحكمة، أو إشارة إلى شق صدره في صباه، وإخراج الغل والحسد وإدخال الرأفة والرحمة، والحكاية مشهورة، والهمزة لإنكار نفي الانشراح مبالغة(٢) في إثباته،
١ قيل: وزيادة لك في الموضعين، وزيادة عنك في موضع، على طريقة الإيضاح بعد الإبهام، كأنه قيل: ألم نشرح لك، ففهم أن ثمة مشروحا، ثم قيل: صدرك، فأوضح ما علم مبهما/١٢ منه..
٢ كأنه قال شرحنا لك صدرك، ولذلك ترى عطف وضعنا عليه نحو:﴿ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا﴾(الشعراء: ١٨)/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى