فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ [الشرح: ١].
إن قلتَ : ما فائدة ذكر " لك " فيه و " عنك " فيما بعده، مع أن الكلام تامّ بدونهما ؟
قلتُ : فائدته الإبهام ثم الإيضاح، وذلك من أنواع البلاغة، فلما قال تعالى :﴿ألم نشرح لك﴾ فُهم أن هناك مشروحا، ثم قال :﴿صدرك﴾ فأوضح ما عُلم بهما، وكذا الكلام في " وضعنا لك ".
إن قلتَ : ما فائدة ذكر " لك " فيه و " عنك " فيما بعده، مع أن الكلام تامّ بدونهما ؟
قلتُ : فائدته الإبهام ثم الإيضاح، وذلك من أنواع البلاغة، فلما قال تعالى :﴿ألم نشرح لك﴾ فُهم أن هناك مشروحا، ثم قال :﴿صدرك﴾ فأوضح ما عُلم بهما، وكذا الكلام في " وضعنا لك ".