تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب
شرح المفردات : الشرح : البسط والتوسعة، والعرب تطلق عظم الصدر وتريد به القوة وعظيم المنة والمسرة وانبساط النفس، ويفخرون بذلك في مدائحهم، من قبل أن سعة الصدر تعطي الأحشاء فسحة للنمو والراحة، وإذا تم ذلك للمرء كان ذهنه حاضرا لا يضيق ذرعا بأمر.
الإيضاح :﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ أي إنا شرحنا لك صدرك، فأخرجناك من الحيرة التي كنت تضيق بها ذرعا، بما كنت تلاقي من عناد قومك واستكبارهم عن اتباع الحق، وكنت تتلمس الطريق لهدايتهم. فهديت إلى الوسيلة التي تنقذهم بها من التهلكة، وتجنبهم، الردى الذي كانوا مشرفين عليه.
وقصارى ذلك : إنا أذهبنا عن نفسك جميع الهموم حتى لا تقلق ولا تضجر، وجعلناك راضي النفس، مطمئن الخاطر، واثقا من تأييد الله ونصره، عالما كل العلم أن الذي أرسلك لا يخذلك، ولا يعين عليك عدوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى