صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ ألم نوسع صدرك بما أودعنا فيه من الهدى والمعرفة والإيمان والفضائل والعلوم والحكم. ونفسحه بتيسير تلقي ما يوحى إليك بعد ما كان يشق عليك ! ؟ والشرح في الأصل : التوسعة. يقال : شرح الشيء، وسعه. وإذا تعلق بالقلب أو الصدر يراد منه بسطه بنور إلهي وسكينة من الله وروح منه. والاستفهام للتقرير ؛ أي قد شرحنا.