التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
الثمن الأول من الربع الثالث في الحزب الستين
بالمصحف الكريم
وأول ما يسجله الخطاب الإلهي في هذه السورة ما آتاه الله لنبيه من رحابة صدر، وانشراح خاطر، وهدوء بال، وطمأنينة قلب، حتى يستطيع أن يواجه مسؤوليات الرسالة الملقاة على عاتقه، ويتحمل أعباءها برضى تام وعزم راسخ، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى في خطابه لنبيه :﴿ألم نشرح لك صدرك١﴾، وإن " شرح الصدر " بالنسبة لأي إنسان كيفما كان، لدليل على هداية الله له وتوفيقه في الحياة، ﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾ ( الأنعام : ١٢٥ )، فما بالك بمقام الرسول عليه السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى