تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ [ ١ ] قال : ألم نوسع لك صدرك بنور الرسالة فجعلناه معدنا للحقائق. قال : وأول الشرح بنور الإسلام كما قال الله تعالى :﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾ [الأنعام: ١٢٥] ثم قال : يزداد المنازل بعده، فيكون الأنوار على قدر المواهب من البصائر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى