الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ إلى آخرها.
هذه ألف استفهام في اللفظ ومعناها التوقيف على النعم والآلاء(١)، والمعنى : ألم نلين(٢) لك يا محمد صدرك ونوسعه لك للهدى ووعي(٣) الحكمة وقبول(٤) الإيمان ؟
ومعنى : نشرح(٥) :] نفسح[ (٦) ونوسع.
وروي أنها ] لما[ (٧) نزلت قيل : رسول الله(٨)، أينشرح(٩) الصدر ؟ قال : نعم/ ] وينفسح[ (١٠).
قالوا : يا رسول الله، ألذلك علامة ؟ قال : نعم، التجافي عن دار(١١) الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والإعداد للموت قبل نزول الفوت(١٢).
والصدر محل العلم والقرآن، بديل قوله :﴿بل هو ءايات بينت في صدور الذين أوتوا العلمٌ﴾(١٣) والمراد به القلب، لأنه وعاء الفهم ( والعلم )(١٤). ولكن ذكر الصدر لقربه من القلب وامتزاجه به.
هذه ألف استفهام في اللفظ ومعناها التوقيف على النعم والآلاء(١)، والمعنى : ألم نلين(٢) لك يا محمد صدرك ونوسعه لك للهدى ووعي(٣) الحكمة وقبول(٤) الإيمان ؟
ومعنى : نشرح(٥) :] نفسح[ (٦) ونوسع.
وروي أنها ] لما[ (٧) نزلت قيل : رسول الله(٨)، أينشرح(٩) الصدر ؟ قال : نعم/ ] وينفسح[ (١٠).
قالوا : يا رسول الله، ألذلك علامة ؟ قال : نعم، التجافي عن دار(١١) الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والإعداد للموت قبل نزول الفوت(١٢).
والصدر محل العلم والقرآن، بديل قوله :﴿بل هو ءايات بينت في صدور الذين أوتوا العلمٌ﴾(١٣) والمراد به القلب، لأنه وعاء الفهم ( والعلم )(١٤). ولكن ذكر الصدر لقربه من القلب وامتزاجه به.
١ أنظر إعراب النحاس: ٥/٢٥١..
٢ أ، نبين..
٣ أ: ووعاء..
٤ ث: وقول..
٥ ث: انشرح..
٦ م: نفسخ..
٧ ساقط من م. وقوله "لما نزلت" كتبت على هامش "أ"..
٨ أ: قيل لسول الله..
٩ ث: أيشرح..
١٠ م: ينفسح: "الفسحة: السعة" يقال: " فسح المكان فساحة وتفسح وانفسح، وهو فسيح وفسح" اللسان (فسح)، وأنظر المفردات للراغب: ص ٣٩٣ (فسح) والنهاية لابن الأثير ٣/٤٤٥..
١١ ث: ذكر..
١٢ أ: الموت. وكذا هي عند القرطبي في تفسيره ٣٠/١٠٤ وقد ذكر فيه هذا الحديث عن الضحاك فيها يرويه عن ابن عباس. وفيه "الاعتداد" بدل "الإعداد". والحديث أخرجه أيضا بنحوه الترمذي – الحكيم- في نوادر الأصول: ١٢٥..
١٣ العنكبوت: ٤٩. وهذا القول حكاه النحاس في إعرابه: ٥/٢٥٢ عن "العلماء" ولو يسمهم..
١٤ ساقط من أ..
٢ أ، نبين..
٣ أ: ووعاء..
٤ ث: وقول..
٥ ث: انشرح..
٦ م: نفسخ..
٧ ساقط من م. وقوله "لما نزلت" كتبت على هامش "أ"..
٨ أ: قيل لسول الله..
٩ ث: أيشرح..
١٠ م: ينفسح: "الفسحة: السعة" يقال: " فسح المكان فساحة وتفسح وانفسح، وهو فسيح وفسح" اللسان (فسح)، وأنظر المفردات للراغب: ص ٣٩٣ (فسح) والنهاية لابن الأثير ٣/٤٤٥..
١١ ث: ذكر..
١٢ أ: الموت. وكذا هي عند القرطبي في تفسيره ٣٠/١٠٤ وقد ذكر فيه هذا الحديث عن الضحاك فيها يرويه عن ابن عباس. وفيه "الاعتداد" بدل "الإعداد". والحديث أخرجه أيضا بنحوه الترمذي – الحكيم- في نوادر الأصول: ١٢٥..
١٣ العنكبوت: ٤٩. وهذا القول حكاه النحاس في إعرابه: ٥/٢٥٢ عن "العلماء" ولو يسمهم..
١٤ ساقط من أ..