النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿أَلمْ نَشْرَحْ لك صَدْرَكَ﴾ وهذا تقرير من الله تعالى لرسول ﷺ عند انشراح صدره لما حمله من نبوّته.
وفي " نشرح " وجهان :
أحدهما : أي أزال همك منه(١) حتى تخلو لما أُمِرت به.
الثاني : أي نفتح لك صدرك ليتسع لما حملته عنه فلا يضيق، ومنه تشريح اللحم لأنه(٢)
فتحه لتقديده.
وفيما شرح صدره ثلاثة أقاويل :
أحدها : الإسلام، قاله ابن عباس.
الثاني : بأن ملئ حكمة وعلماً، قاله الحسن.
الثالث : بما منّ عليه من الصبر والاحتمال، قاله عطاء.
ويحتمل رابعاً : بحفظ القرآن وحقوق النبوّة.
وفي " نشرح " وجهان :
أحدهما : أي أزال همك منه(١) حتى تخلو لما أُمِرت به.
الثاني : أي نفتح لك صدرك ليتسع لما حملته عنه فلا يضيق، ومنه تشريح اللحم لأنه(٢)
فتحه لتقديده.
وفيما شرح صدره ثلاثة أقاويل :
أحدها : الإسلام، قاله ابن عباس.
الثاني : بأن ملئ حكمة وعلماً، قاله الحسن.
الثالث : بما منّ عليه من الصبر والاحتمال، قاله عطاء.
ويحتمل رابعاً : بحفظ القرآن وحقوق النبوّة.
١ منه، أي من صدرك..
٢ أورد في الأصل: تشريح اللئيم فتحه بتقريعه. وهو تحريف.
قال في اللسان شرح: ومنه تشريح اللحم. وشرح الشيء: فتحه..
٢ أورد في الأصل: تشريح اللئيم فتحه بتقريعه. وهو تحريف.
قال في اللسان شرح: ومنه تشريح اللحم. وشرح الشيء: فتحه..