مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ ورفع ذكره أن قرن ذكر الله في كلمة الشهادة والأذان والإقامة والخطب والتشهد وفي غير موضع من القرآن :﴿أَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول﴾ [محمد: ٣٣] [التغابن: ١٢]. ﴿وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ﴾ [النساء: ١٣]. ﴿والله وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ﴾ [التوبة: ٦٢]. وفي تسميته رسول الله ونبي الله ومنه ذكره في كتب الأولين. وفائدة لك ما عرف في طريقة الإبهام والإيضاح لأنه يفهم بقوله :﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ﴾ أن ثم مشروحاً، ثم أوضح بقوله ﴿صَدْرَكَ﴾ ما علم مبهماً وكذلك ﴿لَكَ ذِكْرَكَ﴾، و ﴿عَنكَ وِزْرَكَ﴾.