الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ورفعنا لك ذكرك﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة، فليس خطيب، ولا متشهد، ولا صاحب صلاة إلا ينادي بها، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى