البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ : هو أن قرنه بذكره تعالى في كلمة الشهادة والأذان والإقامة والتشهد والخطب، وفي غير موضع من القرآن، وفي تسميته نبي الله ورسول الله، وذكره في كتب الأولين، والأخذ على الأنبياء وأممهم أن يؤمنوا به.
وقال حسان :
أغر عليه للنبوة خاتممن الله مشهور يلوح ويشهد
وضم الإله اسم النبي إلى اسمهإذا قال في الخمس المؤذن أشهد
وتعديد هذه النعم عليه ﷺ يقتضي أنه تعالى كما أحسن إليك بهذه المراتب، فإنه يحسن إليك بظفرك على أعدائك وينصرك عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى