الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ أي نَوَّهْنَا باسمِك، قال ( ع ) : ورفعُ الذكرِ نعمةٌ على الرسولِ وكذلكَ هُوَ جميلٌ حسنٌ للقائمينَ بأمورِ الناس، وخمولُ الاسْمِ والذكرِ حَسَنٌ للمنفردِينَ للعبادة، والمعنى في هذا التَّعْدِيد : أَنَّا قد فعلنا جميعَ هذا بكَ ؛ فلا تَكْتَرِثْ بأذى قريشٍ ؛ فإن الذي فعلَ بكَ هذه النعمُ سَيُظَفِّرُكَ بهم، قال عياض : ورَوَى أبو سَعِيدٍ الخدريُّ ؛ أن النبيَّ ﷺ قال :" أَتَانِي جِبْريلُ فَقَالَ ؛ إنَّ رَبِّي وَرَبَّكَ يَقُولُ : أَتَدْرِي كَيْفَ رَفَعْتُ ذِكْرَكَ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ تعالى أَعْلَمُ، قال : إذَا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ مَعِي "، انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى