زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ فيه خمسة أقوال :
ما روى أبو سعيد الخدري عن رسول الله ﷺ أنه سأل جبريل عن هذه الآية، فقال : قال الله عز وجل : إذا ذُكرتُ ذُكرتَ معي. قال قتادة : فليس خطيب، ولا متشهد، ولا صاحب صلاة إلا يقول : أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، وهذا قول الجمهور.
والثاني : رفعنا لك ذكرك بالنبوة، قاله يحيى بن سلام.
والثالث : رفعنا لك ذكرك في الآخرة كما رفعناه في الدنيا، حكاه الماوردي.
والرابع : رفعنا لك ذكرك عند الملائكة في السماء.
والخامس : بأخذ الميثاق لك على الأنبياء، وإلزامهم الإيمان بك، والإقرار بفضلك، حكاهما الثعلبي.
ما روى أبو سعيد الخدري عن رسول الله ﷺ أنه سأل جبريل عن هذه الآية، فقال : قال الله عز وجل : إذا ذُكرتُ ذُكرتَ معي. قال قتادة : فليس خطيب، ولا متشهد، ولا صاحب صلاة إلا يقول : أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، وهذا قول الجمهور.
والثاني : رفعنا لك ذكرك بالنبوة، قاله يحيى بن سلام.
والثالث : رفعنا لك ذكرك في الآخرة كما رفعناه في الدنيا، حكاه الماوردي.
والرابع : رفعنا لك ذكرك عند الملائكة في السماء.
والخامس : بأخذ الميثاق لك على الأنبياء، وإلزامهم الإيمان بك، والإقرار بفضلك، حكاهما الثعلبي.