التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ أي : نوهنا باسمك، وجعلناه شهيرا في المشارق والمغارب، وقيل : معناه : اقتران ذكره بذكر الله في الأذان، والخطب، والتشهد، وفي مواضع من القرآن، وقد روي في هذا حديث أن الله قال له :" إذا ذكرت ذكرت معي ". فإن قيل : لم قال :﴿لك ذكرك﴾ ﴿ولك صدرك﴾ مع أن المعنى مستقل دون ذلك ؟ فالجواب أن قوله ﴿لك﴾ يدل على الاعتناء به والاهتمام بأمره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى