الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
ورفع ذكره : أن قرن بذكر الله في كلمة الشهادة والأذان والإقامة والتشهد والخطب، وفي غير موضع من القرآن ﴿والله وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ﴾ [التوبة: ٦٢]، ﴿وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ﴾ [النساء: ١٣]، ﴿وَأَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول﴾ [المائدة: ٩٢] وفي تسميته رسول الله ونبيّ الله ؛ ومنه ذكره في كتب الأولين، والأخذ على الأنبياء وأممهم أن يؤمنوا به.
فإن قلت : أيّ فائدة في زيادة لك، والمعنى مستقل بدونه ؟ قلت : في زيادة لك ما في طريقة الإبهام والإيضاح، كأنه قيل : ألم نشرح لك، ففهم أن ثم مشروحاً، ثم قيل : صدرك، فأوضح ما علم مبهما، وكذلك ﴿لَكَ ذِكْرَكَ﴾ و ﴿عَنكَ وِزْرَكَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى