تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( ولا صديق حميم ) أي : صديق خاص، وقيل : صديق قريب، وسمى حميما ؛ لأنه يَحُمُّ لك ويغضب لأجلك، وعن الحسن البصري قال : استكثروا من الأصدقاء المؤمنين، فإن لهم شفاعة يوم القيامة. والصديق هو الصادق في المودة على شرط الدين، وفي بعض الأخبار عن النبي ﷺ برواية جابر :«أن المؤمن يدخل الجنة ويقول : أين صديقي فلان ؟ فيقال : هو في النار بذنبه، فيشفع له فيخرجه الله من النار بشفاعته ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى